فؤاد سزگين

325

تاريخ التراث العربي

إمبروزيانا A 74 « 242 » ( الأوراق 78 أ - 188 ب ، 1035 ه ) « 243 » . وهناك رسالة تحمل نفس الاسم وتنسب لأحد الزيدية وهو يحيى الهادي إلى الحق ، انظر شتروتمان في المرجع المذكور 12 - 13 . 8 - « مناسك الحج وأحكامه » رواه أبو خالد الواسطي ، وقد أوضح جريفينى ( Griffini , Corpus Juris , Intr . C XIII ) أن هناك عدة مصنفات في الحديث من القرن الثالث الهجري لأبى داود وللتّرمذى ولابن ماجة تذكر في الأبواب الخاصة بالمناسك نفس الأسانيد التي يأتي فيها اسم زيد في سلسلة الإسناد . وليس هناك من شك في أصالة هذه الرسالة « 244 » التي تعتبر من أقدم كتب الفقه التي وصلت إلينا . ويوجد الكتاب مخطوطا في برلين 10360 - ( الأوراق 4 ب - 8 أ ، من حوالي سنة 850 ه ) ، إمبروزيانا 143 ( الأوراق 279 ب - 281 ب من سنة 1100 ه ، انظر RSO 7 / 610 ) . 9 - « كتاب الصفوة » يتناول سلالة الرسول وحقهم في الإمامة ، المتحف البريطاني الملحق 203 ، مخطوطات شرقية 3977 ( 2 ب - 18 ب ، من 1019 ه ، انظر : فهرس معهد المخطوطات العربية 2 / رقم 296 ) .

--> ( 242 ) ليس الرقم 740 كما ذكر بروكلمان . ( 243 ) مخطوطات برلين 10236 والمتحف البريطاني ملحق 206 / 34 هي فيما يبدو مخطوطات الكتاب الهادي . ( 244 ) ببحث أسانيد المصنفات التي يرد فيها اسم زيد في نصوص متشابهة يتضح أن هذه المصنفات أو مصادرها لم تأخذ عن كتاب المناسك لزيد بن علي مباشرة ، ولكنها أفادت من مصادر أخرى أخذت بدورها مادتها على نحو مباشر أو غير مباشر من ذلك الكتاب . فهناك لاختلافات في النصوص بين كتاب المناسك لزيد والنصوص المقابلة لذلك في هذه المصنفات . ولكنها فروق لا يجوز أن نبالغ فيها كما فعل شتروتمان وقد خرج من ذلك بنتائج خاطئة ( ص 13 - 14 من المرجع المذكور ) ، فقد ذكر مثالا لما سماه بعدم الدقة في الرواية ولا بد أن نصححه . قال شتروتمان : « إن مقارنة النص الحرفي لهذه المواضع توضح لنا في جلاء أن الرواية كانت حرة جدا . ويمكن ملاحظة هذا بصفة خاصة عند أبي داود . فقد ذكر ابن حنبل بالتحديد باعتباره راويته ولكنه لم يذكر عباراته الطويلة وإنما ذكرها في اختيار شديد الإيجاز وذلك في نهاية عرضه للموضوع » ولم يكن من الممكن أن يعدل المحدث نصا رواه إذا جاء به بعد كلمة « حدثنا » أو « أخبرنا » إلّا إذا تبين ذلك صراحة ، أما الرواية التي ذكرها شتروتمان لأبى داود فليس لها علاقة بمسند ابن حنبل . وإذا كان اسم ابن حنبل قد ذكر في تلك الرواية باعتباره أحدث الرواة فإن هذا يشير إلى أنّ أبا داود قد أفاد من كتاب برواية ابن حنبل ، ويضم الكتاب نصوصا رواها زيد ، وإذا كانت كتب الحديث تذكر روايات مختلفة في القضية الواحدة وتختلف الروايات التي تضم سلسلة إسنادها اسم زيد ، فإن هذا يعنى أن زيدا كان راوية قدم مادته في صياغات مختلفة أو أنه أخذ هذه المادة في كتبه على هذا النحو ( انظر مسند ابن حنبل 1 / 72 - 26 ط أولى و 1 / 388 ط ثانية تحت رقم 525 و 2 / 17 تحت رقم 562 وص 19 تحت رقم 564 ، راجع سنن أبي داود في القسم الخاص بالمناسك رقم 11 باب الصلاة بجمع ، الحديث رقم 1935 ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد ) .